إجابات شرعية موثوقة على الأسئلة الشائعة في أمور الدين والحياة
تعرض 3 نتيجة
الاختلاف في أمور الدين والدنيا سنة كونية. وآداب الاختلاف في الإسلام: الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، والبعد عن التجريح والإهانة، والتمييز بين المسألة العلمية وشخص المخالف، والإنصاف والاعتراف بالحق متى تبيّن، وإحسان الظن بالمخالف، والأخذ بالدليل لا بالهوى. قال تعالى: "وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".
الغيبة: ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه حقاً، وهي محرّمة قطعاً لقوله تعالى: "أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا". والنميمة: نقل الكلام بين الناس للإفساد بينهم، وهي من كبائر الذنوب لقوله ﷺ: "لا يدخل الجنة نمّام". والتوبة منهما تستلزم الندم والإقلاع والاستغفار، وفي النميمة يُستحسن الاعتذار لمن اغتبته أو نُمّ عليه.
قال تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". فيجب بر الوالدين والإحسان إليهما ماديًا ومعنويًا حتى لو كانا غير مسلمَين، مع الامتناع عن طاعتهما في معصية الله، والدعاء لهما بالهداية، والقدوة الحسنة.